الاثنين، 24 ديسمبر، 2012

أحمد


لا زلت أذكر تلك اللحظات التي التقينا فيها للمرة الأولى، كان ذلك قبل ثلاث سنوات تقريبا، هناك في مكتب المهندس كمال في جبل الحسين حيث كنت أجلس وحيدا، أرسم على برنامج الأتوكاد مخطط بيت ريفي (واقع)، ليفتح الباب فجأة شاب يصغرني بعامين تقريبا ..،

السلام عليكم قالها ثم جلس على الجهاز المقابل،

كنت أعرف بأن مهندسا جديدا سيشرع في العمل معنا في المكتب ذاته، الغريب أننا لم نتكلم أي كلمة، الكلام بدأ بيننا بالغناء، أحمد استعذب صوتي وأنا كذلك

أحمد (يطلع بالموال) وأنا أرد عليه بموال آخر !!

هكذا حتى انتهى اليوم !! لم نتكلم أي كلمة كلها كانت غناء، في الساعة السادسة مساء قلت له السلام عليكم وذهبت

أيام قليلة حتى توطدت صحبتنا أكثر فأكثر، ثم غدونا اصدقاء حتى العظم

قالت  الأديبة غادة السمان "هناك أشخاص عندما تلتقي بهم تشعر كأنك التقيت بنفسك"

وهذا ما حصل عندما التقيت بأحمد، الميول ذاتها ، الحس الساخر ذاته، حبنا للغة العربية، حبنا للموسيقى
وأشياء أخرى كثيرة

أحمد طيوب جدا جدا صاحب "بيبي فيس"

طفولي في كثير من الأحيان، وحبه الأول والأخير يبقى لـ "شوان ذا شيب" الأخ الخروف في الصورة أعلاه

أحمد ذكي جدا بمجالات الحاسوب، متفوق في اللغة العربية رغم دراسته للهندسة المعمارية ..، ينظم الشعر، لذلك ... و أخيرا أقنعته بأن ينضم إلى أسرتنا (اسرة التدوين)

ويالله يا شباب ويا صبايا الباقي عندكم هجووووووم على المدونة